سامسونج ترفع سقف التوقعات مجدداً. ليس بثوراتٍ مبهرة، بل بتطورٍ هادئٍ لكنه فعّالٌ للغاية. تعد سلسلة سامسونج جالاكسي إس 26، التي ستُطرح في أواخر فبراير، بالعودة إلى ما يهم حقاً في الهواتف الذكية: تجربة استخدام مميزة في تصميمٍ أنيقٍ ومريحٍ في اليد.
الهواتف الذكية
قد يشهد عام 2026 ثورة في عالم آبل، ليس مع هاتف آيفون 18 القياسي، بل مع طرازات برو فائقة الأداء، وهاتف آيفون قابل للطي، ومجموعة من الميزات التقنية الرائعة. وتشير الشائعات إلى تأجيل استراتيجي قد يُحدث تغييرًا جذريًا في سوق الهواتف الذكية.
أخيرًا، هاتف ذكي لا يتنافس على جذب انتباهك ولا يبيع بياناتك الشخصية للمعلنين. نقطة. جهاز MC03 عبارة عن خزنة سويسرية الصنع، ألمانية الصنع، ببطارية قابلة للإزالة ونظام تشغيل يتحدى جوجل. لكن الحرية لها ثمن - حرفيًا.
صحيحٌ أن تمرير أصابعك على سطح زجاجي يبدو غير طبيعي تمامًا كمحاولة العزف على البيانو باستخدام جهاز لوحي. إنه يعمل، لكنه يفتقر إلى الروح. على مدى عقدين تقريبًا، تظاهرنا بالإعجاب بتحويل التصحيح التلقائي للرسائل ذات المعنى إلى هراء تام. لكن الحل هنا. جهاز Clicks Communicator ليس مجرد هاتف؛ إنه ثورة ضد هيمنة شاشات اللمس. وهاتف لكبار السن.
مرحباً بكم في لاس فيغاس، المدينة الوحيدة في العالم حيث تلفازك أذكى من كلبك، وهاتفك أغلى من سيارتك الهوندا سيفيك الأولى. لاس فيغاس، مدينة الرذيلة التي تتحول مرة في السنة إلى مركز للدوائر الإلكترونية واللحام والوعود التي نادراً ما تتحقق. نحن على أعتاب معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES 2026، وإذا كنت تظن أن صناعة التكنولوجيا قد بلغت ذروتها مع سدادات النبيذ الذكية، فأنت مخطئ. هذا العام، يدور كل شيء حول الروبوتات التي ستنقذنا أخيراً من الأعمال المنزلية والشاشات شديدة السطوع لدرجة أنك ستحتاج إلى نظارات شمسية في غرفة معيشتك. ربما يكون إلفيس قد رحل، لكن الذكاء الاصطناعي قد دخل بقوة، وهذه المرة لديه أذرع وأرجل، وربما ذوق أفضل منك في الموضة.
أصبحت الهواتف الذكية أشبه بالسيارات الكهربائية الحديثة. جميعها فائقة السرعة، وشاشاتها ضخمة، لكنها تفتقر تمامًا إلى الشخصية. تنزلق على الزجاج، وتضغط على أزرار وهمية، ولا تشعر بشيء على الإطلاق. أين الإثارة؟ أين تلك "النقرة" الميكانيكية التي تُشعرك بأنك قد صنعت تحفة فنية، وليس مجرد صورة سيلفي أخرى لإنستغرام؟ يبدو أن هاتف Xiaomi 17 Ultra قد قرأ أفكاري، وقلب مفهوم البساطة رأسًا على عقب، وأعاد إلينا متعة استخدام الفيزياء.
في عام ٢٠٢٥، حيث يُحاولون يوميًا بيعنا نظاراتٍ يُفترض أنها تقرأ أفكارنا وذكاءً اصطناعيًا يكتب لنا رسائل حب، تبقى حقيقةٌ لا جدال فيها: الهاتف الذكي لا يزال أساس وجودنا. إنه حاسوبنا الشخصي، وكاميراتنا، وبوابتنا إلى العالم. وماذا عن عام ٢٠٢٥؟ كان عام ٢٠٢٥ للهواتف ما كان عليه عام ١٩٦٤ لسيارة فورد موستانج. إنجازٌ كبير. أمامي طاولةٌ خياليةٌ مليئةٌ بالسيليكون والزجاج والوعود. وأنا، بروح صحافة السيارات، سأفصل الغث عن السمين، أو محركات V12 عن المطاحن الكهربائية. لقد راجعتُ المواصفات، وتحققتُ من آراء أعظم الخبراء في العالم، مثل MKBHD، وأضفتُ إحساسي الراسخ بـ"القصدير". اربطوا أحزمة الأمان، فنحن ننطلق بأقصى سرعة. أفضل الهواتف الذكية لعام ٢٠٢٥!
أخيراً، وصل هاتف سامسونج جالاكسي زد ترايفولد. بعد أشهر من الشائعات التي كانت أقل موثوقية من توقعات الطقس في أبريل، وتصاميم بدت وكأنها من أفلام ستار تريك، كشفت سامسونج عن كل أوراقها. وليس مجرد أوراق، بل كشفت عن كل شيء. كشفت سامسونج النقاب عن جالاكسي زد ترايفولد، أول جهاز قابل للطي. هل هذه هي المعجزة الهندسية التي كنا ننتظرها، أم مجرد رد فعل مذعور على الهيمنة الصينية؟ استعدوا، فنحن على موعد مع رحلة مثيرة.
نعيش في عالم أصبحت فيه الهواتف الذكية رمزًا للمكانة الاجتماعية، غالية الثمن كالكلى في السوق السوداء، وهشة كغرور المؤثرين العاديين. ندفع ألف يورو فأكثر مقابل أجهزة نستخدمها غالبًا لمشاهدة القطط على تيك توك. ثم هناك هاتف شاومي بوكو إف 8 برو. هاتف يدخل الغرفة، يركل الباب من مفصلاته، ويلقي بمواصفات بقيمة 1500 يورو على الطاولة، ويطلب ثلث هذا المبلغ بابتسامة. هل هو الهاتف المثالي؟ لا. لكنها أغرب صفقة لهذا العام، صفقة ستسبب صداعًا للرؤساء التنفيذيين في كوبرتينو وسيول.
تُرسي سلسلة هواتف OPPO Find X9 الجديدة معايير جديدة في عالم الهواتف الذكية. فهي تجمع بين أداء الكاميرا الاحترافي، وبطارية تدوم ليوم ونصف من الاستخدام المكثف، وذكاء اصطناعي يُسهّل العمل اليومي. يُثبت هاتف Find X9 Pro، بكاميرا Hasselblad المقربة بدقة 200 ميجابكسل ونظام ColorOS 16، أن OPPO لم تعد مجرد شركة منافسة من الناحية التقنية، بل أصبحت أيضًا سهلة الاستخدام من الناحية الجمالية.
شركة Nothing، الشركة التي صنعت شهرتها بهواتفها الشفافة وتصاميمها المستقبلية الكلاسيكية، تُقدم لنا مرة أخرى هاتف Nothing Phone (3a) Lite الذكي. إنه ليس مصممًا لمن يسعون لتحقيق أعلى الدرجات في معايير الأداء، بل لكل من يُقدّر التصميم الأنيق وسهولة الاستخدام الذكية والسعر المناسب الذي لا يُسبب أزمة مالية في كل مرة يُطلع فيها على حسابه المصرفي.
كشفت نوبيا النقاب عن هاتفيها الجديدين RedMagic 11 Pro و11 Pro+، هاتفين فائقي الأداء. مع مروحة نشطة، وتبريد سائل، وبطارية تصل سعتها إلى 8000 مللي أمبير/ساعة، ومعالج Snapdragon 8 Elite Gen 5 الجديد، تهدف الشركة إلى إعادة تعريف مفهوم الأداء. لكن هذا المستوى من القوة له ثمن - حرفيًا ومجازيًا.











