الفرن هو ذلك الجهاز الذي نحبه جميعًا - إلى أن تفتح بابه فتُصدم بـ"متحف من الشحوم المتراكمة". أولًا تقول: "سأفعل ذلك غدًا". ثم بعد أسبوع. ثم بعد شهر، عندما تتساءل بجدية عما إذا كانت حضارة جديدة قد بُنيت هناك من الجبن والزيت والرماد.
خدعة
هل تعاني من الأرق؟ عالم أعصاب من جامعة ستانفورد يكشف عن حيلة بسيطة تُساعد على نوم الدماغ في 5 دقائق.
يكشف عالم الأعصاب الشهير أندرو هوبرمان عن حيلة بسيطة لكنها فعالة يمكن أن تساعدك على النوم عندما تطاردك أفكار عن الحياة والكون ورسائل البريد الإلكتروني التي لم يتم الرد عليها في الساعة الثالثة صباحاً.
لا يستأذن الشعر الرمادي. يظهر فجأةً، في وقت غير مناسب، وفي أكثر الأماكن وضوحًا. ورغم أن الحديث عن الشعر الرمادي أصبح أكثر شيوعًا هذه الأيام، إلا أن معظم الناس لا يزالون يتجنبونه عندما يكونون على عجلة من أمرهم، أو عند وجود مناسبة، أو عندما يحتاجون إلى مظهر أنيق. لهذا السبب أصبحت هذه الحيلة هاجسًا لدى البعض، لأنها فعّالة فورًا، دون صبغ، ودون الحاجة إلى مصفف شعر، ودون أن يلاحظ أحد أنك فعلت شيئًا.
هل لاحظتِ أن بنطالكِ الجينز، الذي كان مريحاً حتى وقت قريب، أصبح فجأة ضيقاً؟ أو أنه ينزلق عن خصركِ رغم اختياركِ المقاس المناسب؟ ما العمل؟
رغوة الحلاقة تزيل التكثف على النوافذ - قد يبدو هذا الكلام غير منطقي، إلى أن يتضح سبب استخدامها لعقود على نوافذ السيارات، وخاصةً على الزجاج الأمامي من الداخل، حيث يجب أن تبقى الرؤية واضحة في جميع الظروف. وينطبق المبدأ نفسه على نوافذ الشقق.
هل تعلم أنه يمكنك حل مشكلة التصاق الثلج بمجرفتك برشّة واحدة فقط؟ WD-40 - حليفك الأمثل الجديد ضد تمارين الشتاء غير الفعّالة.
تذهب إلى الفراش متعبًا في الليل، لكن النوم لا يأتيك. تستيقظ في الصباح بشعور من ثقل في جسدك أو بذهنٍ لا يزال مضطربًا. هل من الممكن أن تُحسّن تمارين التمدد قبل النوم من جودة نومك الليلي وشعورك في الصباح؟
تبدو الشفاه أرق وأقل تحديداً مع التقدم في السن. هل من الممكن استعادة تحديدها باستخدام مستحضرات التجميل البسيطة؟
غالباً ما تُنذر الملصقات على البرطمانات الزجاجية والمزهريات والشمعدانات والزجاجات بخيبة أمل. فعندما تُزال الورقة، تترك وراءها أثراً لزجاً لا يُزال بالماء العادي، ويُفسد فوراً مظهر الزجاج النظيف. هذا الأثر يجذب الغبار والدهون وبصمات الأصابع، فتبدو القطعة الجميلة مهملة.
اللحم مشوي، لكن طعمه ليس كما ينبغي. ليس لأن اللحم فاسد أو أن التوابل غير كافية، بل بسبب عادة صغيرة تحدث قبل حتى وضع اللحم في المقلاة. إذا ظهر دخان أثناء تحميص اللحم، فأنت لا تحمصه، بل تحرقه.
هل سقطت قطرة من الشمع على طاولتك أو سجادتك أو مفرش مائدتك في لحظة رومانسية؟ هل تبدو البقعة عنيدة وتخشين أن تترك أثراً دائماً؟ هل هناك طريقة لإزالة الشمع بأمان، دون إتلاف المكان أو التسبب بأي إزعاج؟
إذا كنتَ ممن يحتفظون بقطعة قماش من الألياف الدقيقة مُكدّسة في قاع درج، ولا يستخدمونها إلا لتنظيف الرفوف من الغبار بين الحين والآخر (عند الضرورة القصوى)، فنحن سعداء بإخبارك: لقد حان وقت تغيير جذري. هذه الأقمشة الناعمة وغير الملحوظة تُعدّ قوةً خارقةً في المنزل، لكن معظم الناس لا يدركون مدى فائدتها. حان الوقت لمنح هذه القطعة من القماش المكانة التي تستحقها، لتكون أداة تنظيف فعّالة وسحرًا منزليًا.











