أغسطس مليء بنقاط التحول والتغييرات الكبيرة! إن اقتران كوكب المشتري والمريخ سيغير العلاقات ويشجعنا على خلق الحياة التي نحلم بها.
علامات الفلكية
البعض يهرب من الحب بدلا من الاستسلام له؟ ما الذي يعيقهم ويمنعهم من الوقوع في الحب؟ هل هو الخوف من الرفض أو الألم أو فقدان السيطرة على حياتك؟
باعتباري شخصًا ولد في عام التنين (1988)، كنت أؤمن دائمًا أنه مقدر لي الحظ والقوة بشكل خاص. في علم التنجيم الصيني، يعتبر التنين علامة ميمونة للغاية. ولكن ماذا يعني بالضبط أن تولد تحت نجم محظوظ في الأبراج الصينية؟ ما هي النجوم المحظوظة التي نتمنى جميعاً أننا ولدنا تحتها؟ دعونا نلقي نظرة على العلامات الثلاث التي ترتبط غالبًا بالحظ وفقًا لعلم التنجيم الصيني. هذه هي الأبراج الثلاثة المحظوظة بحسب الأبراج الصينية.
هل يمكنك أن تتخيل صيفًا تتبعك فيه السعادة في كل خطوة على الطريق؟
هل سبق لك أن تساءلت عن سبب تجدد بعض الحب في أوقات معينة؟ قد تكون في موقف تشعر فيه أن شعلة قديمة يمكن إشعالها من جديد. Mercury Retrograde موجود هنا ليكشف عن الإجابات!
في شهر يوليو، سيضيء البدر السماء ويجلب معه موجات من الطاقة القوية التي ستؤثر على كل الأبراج الفلكية. هل تتساءل ماذا يخبئ لك ضوء القمر هذا؟
لماذا تناسب بعض وجبات الإفطار ذوقك تمامًا وتمنحك الطاقة، في حين أن البعض الآخر لا يفي بالغرض؟ ربما علامتك الفلكية لها علاقة بالأمر! ما هو نوع الإفطار الذي يناسب برجك الفلكي حتى يكون يومك مليئًا بالطاقة والرضا في الصباح؟
هل تأتي مهنتك غالبًا في المقام الأول بينما تعاني علاقاتك؟ هل تلاحظ أن شريكك يركز دائمًا على العمل أكثر من التركيز على الحياة الأسرية؟
لماذا بعض علامات البروج رومانسية ميؤوس منها؟
لقد واجهنا جميعًا موقفًا عندما اكتشفنا أن شخصًا ما "يدخل تحت جلدنا" بسرعة كبيرة. ربما يكون زميل العمل الذي يقاطع المحادثات دائمًا، أو صديقًا لا يمكنه تقبل النقد أبدًا، أو أحد أفراد العائلة الذي يستمر في تغيير خططه.
هل سئمت من الأعياد والكليشيهات المعتادة؟ ما رأيك بأخذ إجازة هذا الصيف تتماشى مع طبيعتك الفلكية؟
مع الانقلاب الصيفي تأتي طاقات خاصة من شأنها أن تؤثر على جميع الأبراج الفلكية. ماذا يمكنك أن تتوقع خلال هذه الفترة؟ يجلب الانقلاب الصيفي، الذي يتم الاحتفال به هذا العام في 20 يونيو، معه موجة من الطاقة يمكن أن تؤثر بشكل كبير على مزاجنا وأفعالنا. وهو اليوم الذي تكون فيه الشمس في أعلى نقطة لها في السماء ويمنحنا أطول نهار وأقصر ليل في السنة. تم الاحتفال بهذا الحدث الخاص منذ آلاف السنين باعتباره وقتًا للتجديد والنمو والفرح











