في كل مرة تظهر فيها صورة جديدة لعارضة أزياء ذات حواجب رفيعة بشكل ملحوظ على مواقع التواصل الاجتماعي، تثار موجة مألوفة من التساؤلات. هل الحواجب الكثيفة حقاً موضة قديمة؟ هل نعود إلى التسعينيات، عندما كانت الملاقط رفيقة دائمة على رفوف الحمامات؟
جمال
انسَ أمر إكسير الشباب. أحيانًا يكون الفرق بين "سيدتي، هل ترغبين بالجلوس؟" و"مرحبًا، هل ترغبين بفنجان قهوة؟" مجرد زيارة لمصفف الشعر. نكشف لكِ أي ألوان الشعر تُناسبكِ وأيها تُخذلكِ.
في عصرٍ تُطرح فيه أسبوعيًا منتجاتٌ للعناية بالبشرة "ثورية" بمكوناتٍ غريبة تبدو أقرب إلى جرعاتٍ سحرية منها إلى منتجاتٍ تُستخدم على الوجه، نغفل عن قوة المكونات البسيطة والمجربة. الليمون والفازلين - الأول فاكهة حمضية تُعصر عادةً في الشاي، والثاني منتجٌ كلاسيكي لا يزول بريقه من الصيدليات - يُصبحان نجمين جديدين في روتين الجمال. ليس بسبب انتشارهما الواسع، بل لفعاليتهما.
هل سبق لكِ أن نظرتِ بحسد إلى تلك التسريحة المصقولة المثالية على إنستغرام، والتي تبدو وكأنها مطلية بزجاج سائل؟ لا شعر متطاير، لا تجعد، ولا أثر لشعور "يوم الشعر السيئ"؟ مرحباً بكِ في عالم إطلالة الشعر الزجاجي - وهي صيحة رائجة في أوساط تصفيف الشعر منذ سنوات، وتنتشر تدريجياً في المنازل.
على الرغم من أن الكولاجين أصبح حديث الساعة مؤخرًا، إلا أن معظم الناس لا يعلمون أن هذا البروتين هو المكون الأساسي للبشرة والمفاصل والعظام وحتى بطانة الأمعاء. في البشرة، يشكل الكولاجين أكثر من 70% من كتلتها الهيكلية، وهو ما يمنحها ما نلاحظه جميعًا من تماسك ومرونة ونعومة فائقة. لسوء الحظ، يبدأ إنتاج الكولاجين بالتراجع تدريجيًا بعد سن الخامسة والعشرين. وتؤكد الأبحاث العلمية أننا قد نفقد ما يصل إلى 30% من الكولاجين خلال عقد من الزمن، مما يؤدي سريعًا إلى ظهور التجاعيد الدقيقة وترهل الجلد وظهور علامات التعب.
هل تستقبلك بشرتكِ الباهتة، وخطوطها المشدودة، وشعوركِ بأن مفاصلكِ لا تقوى على تحمل مشقة المشي في الجبال، عندما تنظرين في المرآة صباحًا؟ ربما تكونين قد تصفحتِ المتاجر الإلكترونية بحثًا عن مشروب الكولاجين المثالي الذي يعدكِ بـ"تجديد شبابكِ من الداخل"، لكن سرعان ما يثنيكِ سعره. الخبر السار؟ قد يكون لديكِ ما تبحثين عنه في المنزل - ولا، لا نتحدث عن كريم بودرة من درجكِ الخلفي. بل نتحدث عن الكولاجين المنزلي، وهو إكسير طبيعي قادر على ترميم بشرتكِ ومفاصلكِ وأنسجتكِ الضامة - وفقًا لوصفة موثوقة من قبل الجدات وخبراء التغذية على حد سواء.
في عالمٍ باتت فيه صناعة التجميل أشبه بمنصة نتفليكس - تُقدم كل أسبوع منتجًا جديدًا، أكثر بريقًا، وأكثر تعقيدًا - فلا عجب أن ينسى الكثيرون المكونات الأساسية الفعّالة. بدلًا من دراسة موسوعة الكيمياء مع كل سيروم جديد، وإنفاق نصف الراتب على وعد "بشرة نضرة في 7 أيام"، ربما يجدر بنا العودة إلى الماضي. إلى زمنٍ كان فيه حمام جدتي أشبه بمختبرٍ منه بمتجر سيفورا اليوم. إليكم كريمًا منزليًا لمكافحة الشيخوخة بمكونين فقط.
لم يعد الحصول على بشرة نضرة، مشدودة، وموحدة اللون حكرًا على من يملكون حمامات أشبه بصيدليات صغيرة وروتين عناية بالبشرة طويلًا كاشتراكاتهم في نتفليكس. بل عاد عالم التجميل إلى ما هو بسيط وفعّال، وإن أمكن، محضّر منزليًا. ولهذا السبب، شهدت وصفة تونر ماء الأرز والحلبة رواجًا كبيرًا على تيك توك في الأشهر الأخيرة. لكنها ليست مجرد موضة عابرة، بل طقس تجميلي عريق ذو نتائج مذهلة وبأقل تكلفة.
البشرة المصقولة كالبورسلين ليست مجرد موضة عابرة، وليست مسألة وراثية. إنها نتيجة تقنية دقيقة في وضع المكياج، حيث لا يبرز أي منتج بشكل لافت. البشرة موحدة اللون، وسطحها ناعم، والإضاءة مضبوطة. عند تطبيقها بشكل صحيح، لا تبدو كمكياج، بل كبشرة في أبهى صورها.
لماذا ينمو الشعر ببطء أكثر مما نرغب؟ غالباً ما نتجاهل نمو الشعر حتى يكاد يتوقف. عندها يبدأ البحث عن حلول سريعة ومنتجات جديدة ووعود، والتي نادراً ما تُحقق نتائج دائمة.
إذا كان شعرك يفتقر إلى الكثافة، فالمشكلة ليست في الشامبو، بل فيما ينقصه. القرنفل.
حيلة جمالية شتوية باستخدام اليوسفي: قناع منزلي للبشرة والشعر الجافين - بتكلفة زهيدة، مع نتائج ملحوظة
اليوسفي ليس مجرد فاكهة شتوية، بل هو من المكونات القليلة التي تُنعش البشرة والشعر بلطفٍ ودون تهيج أو مبالغة. ملعقة طعام واحدة فقط. هذا كل شيء. قناع منزلي الصنع للوجه والشعر ستستخدمينه مرارًا وتكرارًا.











