لم يبدأ العام الجديد فعلياً بعد، لكنّ الطاقات بدأت تتغير بالفعل. ثمة ما يوحي بأنّ مسار حياة الكثيرين سيتغير بوتيرة أسرع مما يتوقعون. الأول من يناير ليس مجرد تاريخ رمزي، بل هو بداية عبور قوي لكوكب عطارد، جالبًا معه ليس فقط أفكارًا جديدة، بل أيضًا إنجازات ملموسة، وقرارات حاسمة، وفرصًا غير متوقعة.
بداية العام دائماً ما تكون لحظة مميزة في علم التنجيم، لأن يرمز إلى دورة جديدةأهداف جديدة وتوزيع مختلف للطاقات. يشهد الأول من يناير عبوراً قوياً لكوكب عطارد، عندما يركزون على مواضيع التفكير والتواصل والتعلم واتخاذ القرارات.
الزئبق كرمز للتغيير والتقدم
في علم التنجيم، يُمثل عطارد طريقة تفكيرنا وتواصلنا واتخاذنا للقرارات اليومية. عندما يكون موقعه قويًا ومدعومًا بتأثيرات الكواكب الأخرى، غالبًا ما يكون هناك شعور بـ الأمور تسير على ما يرام أخيراً. يعبّر الناس عن أفكارهم بسهولة أكبر، وتصبح المحادثات أكثر وضوحاً، وتزول سوء الفهم.

إن عبور عطارد هذا ليس قصير الأمد أو سطحياً، بل لها عواقب طويلة الأمدوالتي قد تستغرق عدة أشهر.
يُعدّ عبور عطارد هذا من أقوى الظواهر الفلكية. يُشير إلى مواليد برج الجوزاء، والعذراء، والدلوبما أن عطارد يحكم بشكل طبيعي أول برجين، فإن برج الدلو يتلقى الدعم خلال هذه الفترة للتفكير طويل المدى، واتخاذ القرارات الواضحة، والتنفيذ. أفكاروالتي لها قيمة دائمة.
ماذا يحمل الأول من يناير لثلاثة من الأبراج الفلكية؟
توأمان
بالنسبة لمواليد برج الجوزاء، يُعتبر عطارد الكوكب الحاكم، لذا فإن تأثيره بارزٌ بشكلٍ خاص. يُمهّد هذا العبور لفترةٍ من الهدوء الذهني والتركيز على الأهداف طويلة المدى. قد تظهر فرصٌ جديدة في مجال العمل والتعليم تتطلب سرعة التكيّف، ولكنها تُسهم أيضاً في النمو.

سيجدون سهولة أكبر في بناء العلاقات، وتجديد العلاقات القديمة، وتأسيس مشاريع جديدة. يتحقق النجاح من خلال الحوار والكتابة والتعلم وتبادل الأفكار، مما يمنحهم شعوراً بالرضا الذاتي.
عذراء
برج العذراء يحكمه عطارد، لذا يجلب هذا العبور مزيدًا من النظام والوضوح. في حياة مواليد العذراء، يمكن توضيح الأسئلة التي ظلت عالقة لفترة طويلة. وعلى الصعيد العملي، تتحسن قدرتهم على التنظيم والتخطيط وحل المهام المعقدة.

ينعكس النجاح طويل الأمد في علاقات أكثر استقراراً وحياة يومية أكثر توازناً. يساعد عطارد برج العذراء على الثقة بحدسه، ويشجعه في الوقت نفسه على عدم الانشغال بالتفاصيل، بل رؤية الصورة الأكبر.
برج الدلو
بالنسبة لمواليد برج الدلو، يجلب عبور عطارد نسمة من الانتعاش في مجال الأفكار والرؤى. يشجع عطارد التفكير الإبداعي، لذا قد تظهر أفكار غير مألوفة ولكنها واعدة للغاية.
سيتمتعون بمزيد من الشجاعة للتعبير عن آرائهم وتنفيذ الخطط التي بدت في السابق محفوفة بالمخاطر. ويتجلى النجاح في المشاريع طويلة الأمد والتعاون والعمل الجماعي، حيث تبرز أصالتهم.

الأثر طويل الأمد ورسالة النقل
لا يتعلق هذا العبور القوي لكوكب عطارد، الذي يبدأ في الأول من يناير، بالتغييرات السريعة والسطحية. بل رسالته هي التدرج، والثقة في عملية التفكير، والوعي. ذلك النجاح يُبنى خطوة بخطوةيُعلّمنا عطارد أن السعادة الحقيقية تنبع من صفاء الذهن، والتواصل الصادق، والرغبة في التعلم.
بالنسبة للعلامات المذكورة آنفاً، فهذا يعني فترة يبدأ فيها العمل الجاد يؤتي ثماره، وتنفتح فيها المسارات، ويتخذ المستقبل ملامح أكثر إشراقاً.






