لكن ماذا لو لم تكن الحلويات كما نظن؟ ماذا لو لم تكن مصدراً للمتعة، بل سبباً للتعب، وتقلبات المزاج، وتشوش الذهن، والرغبة الدائمة في "المزيد"؟
Joined21 ديسمبر 2019
Articles4٬443
أبحث عن شيء إيجابي في كل شيء وكل شخص ، لأن كل شيء ليس أبيض وأسود فقط ، هناك العديد من ظلال قوس قزح بينهما. أنا أكتب وألتقط الصور وأسافر - أستمتع بالحياة بطريقتي الخاصة.
نتحدث كثيرًا عن العلاقات. نقرأ، نستمع، نحلل. لكن بعض الأمور تُغفل تحديدًا لأنها ليست صاخبة، أو مثيرة، أو واضحة. لا تصرخ طلبًا للاهتمام، بل تظهر في اللحظات اليومية عندما نظن أنه لا يحدث شيء مميز. وهنا تُبنى العلاقات حقًا - أو تُهدم.
الفرن هو ذلك الجهاز الذي نحبه جميعًا - إلى أن تفتح بابه فتُصدم بـ"متحف من الشحوم المتراكمة". أولًا تقول: "سأفعل ذلك غدًا". ثم بعد أسبوع. ثم بعد شهر، عندما تتساءل بجدية عما إذا كانت حضارة جديدة قد بُنيت هناك من الجبن والزيت والرماد.
سيقعان في الحب كما لم يحدث من قبل. سيجدان حب حياتهما.
البشرة المصقولة كالبورسلين ليست مجرد موضة عابرة، وليست مسألة وراثية. إنها نتيجة تقنية دقيقة في وضع المكياج، حيث لا يبرز أي منتج بشكل لافت. البشرة موحدة اللون، وسطحها ناعم، والإضاءة مضبوطة. عند تطبيقها بشكل صحيح، لا تبدو كمكياج، بل كبشرة في أبهى صورها.
السفر لا يُصلح الحياة. فهو لا يمحو المشاكل ولا يجلب الحلول في حقيبة سفر. لكنه يفعل شيئاً نادراً ما ينجح في المنزل: إنه يوقف مؤقتاً التلقائية التي تتفاقم بها المشاكل عادةً من تلقاء نفسها.
لماذا ينمو الشعر ببطء أكثر مما نرغب؟ غالباً ما نتجاهل نمو الشعر حتى يكاد يتوقف. عندها يبدأ البحث عن حلول سريعة ومنتجات جديدة ووعود، والتي نادراً ما تُحقق نتائج دائمة.
ماذا يحدث عندما ينتهي اليوم وعقلك لا يزال يعمل بكامل طاقته؟ عندما تستمر نفس الجمل والمحادثات والمخاوف والسيناريوهات المحتملة في التكرار في ذهنك مرارًا وتكرارًا؟ لماذا، في الوقت الذي تكون فيه بأمس الحاجة إلى الهدوء والسكينة، يرفض عقلك التعاون؟
قبل بضع سنوات فقط، كان غسول الفم من المسلّمات. أما اليوم، فيتساءل الكثيرون عن سبب استخدامه أصلاً. هل لأنه يسبب حرقاناً؟ أم لأنه يُجفف الفم؟ أم لأن هناك بديلاً أبسط وأرخص وأكثر فعالية بشكلٍ مدهش - بدون تغليف، وبدون إعلانات، وبدون مواد كيميائية في التفاصيل الدقيقة؟
متى تحوّل سؤال "كيف حالك؟" إلى "هل دفعت الفاتورة؟" متى أصبح التواصل الجسدي مجرد ترتيبات، والمحادثة مجرد قائمة مهام؟ ومتى بدأت تشعر وكأنك شريك سكن في نفس الشقة؟
إذا كان شعرك يفتقر إلى الكثافة، فالمشكلة ليست في الشامبو، بل فيما ينقصه. القرنفل.
لن يكون عام 2026 عامًا مليئًا بالأمل الهادئ، بل عامًا حافلًا بالتساؤلات الملموسة. بالنسبة لبعض الأبراج، سينضج الحب لدرجة أن الحديث لن يدور حول المستقبل، بل حول موعد الزفاف. لن يكون الزفاف مفاجأة، بل لحظة طال انتظارها.











