قبل بضع سنوات فقط، كان غسول الفم من المسلّمات. أما اليوم، فيتساءل الكثيرون عن سبب استخدامه أصلاً. هل لأنه يسبب حرقاناً؟ أم لأنه يُجفف الفم؟ أم لأن هناك بديلاً أبسط وأرخص وأكثر فعالية بشكلٍ مدهش - بدون تغليف، وبدون إعلانات، وبدون مواد كيميائية في التفاصيل الدقيقة؟
غسول الفم أصبح جزءًا من الروتين. يتم شراؤه بدافع العادة، لأن شعور بالانتعاش. يستخدمه معظم الناس يومياً دون أن يعرفوا بالضبط ما يفعله بالغشاء المخاطي للفم والأسنان وتوازن الفم.
الشعور بحرقة في الفم غالباً ما يكون المفاضلة من أجل الكفاءةبينما يعتبر جفاف الفم أثراً جانبياً ضئيلاً.
في الوقت نفسه، يتزايد التساؤل حول مدى ضرورة غسول الفم الذي يُباع في المتاجر. ويلجأ الكثير من الناس إلى حلول منزلية بسيطة، والتي كانت مستخدمة لفترة طويلة، ولكنها اختفت في النهاية من الروتين اليومي.

لماذا لم ينحسر الماء المالح الدافئ حقًا
يعمل الماء المالح الدافئ على أساس التوازن. يخلق الملح الموجود في الماء بيئة يصعب فيها تكاثر البكتيريا، كما يقلل من تورم اللثة وتهيجها. إنه ليس مطهرًا قويًا، بل دعم العمليات الطبيعية في تجويف الفم.
يساعد الشطف على إزالة بقايا الطعام، يلطف المناطق الحساسة ولا يؤثر على التوازن الطبيعي للغشاء المخاطي للفم. ولذلك يُستخدم غالبًا لعلاج التهاب اللثة، والقرح الفموية، وبعد إجراءات طب الأسنان.
غسول فم منزلي الصنع سهل للغاية
إحدى النسخ المنزلية الأكثر شيوعًا تجمع بين المصفاة الماء، وبيكربونات الصوديوم، والزيوت العطريةأضيفي كمية صغيرة من صودا الخبز وبضع قطرات من زيت شجرة الشاي وزيت النعناع العطري إلى كوب من الماء. خزّني المزيج في وعاء زجاجي محكم الإغلاق.
بما أن الصودا تترسب في القاع مع مرور الوقت، يجب رجّها جيداً قبل الاستخدام. تُستخدم بكميات قليلة، ويبقى مذاقها لطيفاً ومنعشاً.
غسول للفم بالقرفة والعسل
أما بالنسبة لأولئك الذين يفضلون نكهة أكثر وضوحًا، فهناك مزيج عصير الليمون، والقرفة، وبيكربونات الصوديوم، والعسل، والماء الدافئ. يسمح الماء الدافئ للعسل بالذوبان بالتساوي، وتضيف القرفة رائحة أكثر وضوحاً.

يتم تخزين الخليط في الثلاجة ويستخدم من حين لآخر بكميات صغيرة.
محلول مطهر من خل التفاح
تتضمن النسخة البسيطة مرشحات ماء وخل التفاحيُحفظ المحلول في وعاء زجاجي ويُرج جيداً قبل الاستخدام. ونظراً لمذاقه القوي وتأثيره الواضح، فهو مناسب للاستخدام العرضي في المقام الأول، وليس للاستخدام اليومي.
لا تُغني العلاجات المنزلية عن تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط بانتظام، أو عن العلاج الطبي المتخصص. في حالات مشاكل اللثة المستمرة، أو النزيف، أو الألم، تظل فحوصات الأسنان ضرورية. غسول الفم مكمل لروتينك اليومي، وليس بديلاً عنه.





