أطلقت شركة شاومي غسالة Mijia Pro، وهي غسالة عملاقة بسعة 12 كيلوغراماً، تستخدم تقنية التحليل الكهربائي الفائق لإزالة البقع، وتتصل بنظام HyperOS. إنها ليست مجرد غسالة، بل هي نقلة نوعية في عالم التكنولوجيا.
شاومى
في عالمٍ باتت فيه الهواتف الذكية مجرد ألواح زجاجية مملة، لا يمكن تمييزها إلا ببروز كاميراتها، ألقت شاومي قنبلةً في غرفة مليئة بالمهندسين. هاتف شاومي 17 ألترا لايكا الجديد ليس مجرد هاتف، بل هو دليل على أن أحدهم في بكين يستمع فعلاً إلى مطالبنا، ويتجرأ على صنع شيءٍ جنونيٍّ تماماً ورائعٍ للغاية.
أصبحت الهواتف الذكية أشبه بالسيارات الكهربائية الحديثة. جميعها فائقة السرعة، وشاشاتها ضخمة، لكنها تفتقر تمامًا إلى الشخصية. تنزلق على الزجاج، وتضغط على أزرار وهمية، ولا تشعر بشيء على الإطلاق. أين الإثارة؟ أين تلك "النقرة" الميكانيكية التي تُشعرك بأنك قد صنعت تحفة فنية، وليس مجرد صورة سيلفي أخرى لإنستغرام؟ يبدو أن هاتف Xiaomi 17 Ultra قد قرأ أفكاري، وقلب مفهوم البساطة رأسًا على عقب، وأعاد إلينا متعة استخدام الفيزياء.
لنكن صريحين، معظم الساعات الذكية ليست سوى أساور معصم مُحسّنة تُعلمك عندما يُعجب أحدهم بصورتك على إنستغرام أثناء قيادتك. إنها مُزعجة، وعمر بطاريتها أقصر من متوسط عمر أفلام هوليوود، وفي النهاية، هي مجرد شاشات سوداء بلا روح. لكن شاومي فاجأت الجميع بتغيير جذري في هذا المجال. مع ساعة شاومي 5 الجديدة، لم تُحدّث المعالج فحسب، بل أضافت القدرة على قراءة حركات عضلاتك. نعم، قرأتَ ذلك صحيحًا. لم تعد مجرد ساعة، بل هي امتداد لجهازك العصبي. وأخيرًا وليس آخرًا - إنها تبدو رائعة للغاية.
نعيش في عالم أصبحت فيه الهواتف الذكية رمزًا للمكانة الاجتماعية، غالية الثمن كالكلى في السوق السوداء، وهشة كغرور المؤثرين العاديين. ندفع ألف يورو فأكثر مقابل أجهزة نستخدمها غالبًا لمشاهدة القطط على تيك توك. ثم هناك هاتف شاومي بوكو إف 8 برو. هاتف يدخل الغرفة، يركل الباب من مفصلاته، ويلقي بمواصفات بقيمة 1500 يورو على الطاولة، ويطلب ثلث هذا المبلغ بابتسامة. هل هو الهاتف المثالي؟ لا. لكنها أغرب صفقة لهذا العام، صفقة ستسبب صداعًا للرؤساء التنفيذيين في كوبرتينو وسيول.
بعد سنوات من الولاء لمكنستين كهربائيتين قديمتين من شاومي، جربتُ واحدة جديدة - روبوت شاومي 5 برو. وأعترف: لم يعد هذا "روبوت مكنسة كهربائية"، بل أصبح مديرًا تنفيذيًا للمنزل.
تُبرز حملة سلسلة هواتف Xiaomi 15T، التي تحمل شعار "التفاصيل تُحدث الفرق"، الفنان زيغا بريسكفار تيلر، أحد أشهر فناني الزهور السلوفينيين وخبراء الجمال، والمعروف بأسلوبه الفريد في تصميم الزهور وخلق أجواء مميزة. يعكس إحساسه بالتناغم والطبيعة والعواطف فلسفة سلسلة Xiaomi 15T، وهي أن الجمال يكمن في التفاصيل.
في أجواء تيستا تسفيتليشارنا الخلابة في ليوبليانا، أطلقت شاومي أجهزة جديدة قابلة للارتداء من سلسلة شاومي 15T، وهي ساعة شاومي الذكية Xiaomi Watch S4 مقاس 41 مم وسماعات شاومي اللاسلكية OpenWear Stereo Pro. ورافق الفعالية لمسة إبداعية من خلال ورش عمل قدمها بائع الزهور الشهير زيغا بريسكفار تيلر وخبير الماتشا إيان بولاك روزاك.
في الحملة الجديدة سلسلة شاومي 15Tفي قصةٍ عن شغفٍ بالتفاصيل، يتألق أنزي أوتشاكار، مؤسس العلامة التجارية فيتو ماكيروني للمأكولات، والطاهي الذي غزى ليوبليانا برؤيته "الحياة أقصر من أن تُعاش مع المعكرونة الرديئة". رحلته لا تقتصر على الطبخ فحسب، بل هي قصةٌ عن المثابرة والتفاني وقوة التفاصيل الصغيرة التي تُحدث فرقًا.
في الحملة الجديدة سلسلة شاومي 15T آنا كلاشنيا، راقصة باليه منفردة شهيرة في مسرح الأوبرا والباليه الوطني السلوفيني في ليوبليانا، تتألق أمام عدسات الكاميرا، راقصة تعيش فنها بكل عضلة وحركة وانفعال. رحلتها ليست مجرد رقص، بل هي قصة مثابرة وأناقة وقوة التفاصيل الصغيرة.
بعد أسبوعين من الكشف عن آيفون 17، ظهر هاتفا شاومي 17 برو وبرو ماكس على الساحة. ورغم أنهما يبدوان كتوأم آبل، إلا أن القصة سرعان ما اتخذت منحىً مختلفًا تمامًا. فمع شاشتين وبطارية ضخمة وطموح لا حدود له، أصبحا استفزازًا تقنيًا حقيقيًا.
كشفت شركة شاومي اليوم عن أحدث هواتفها الذكية في حدث عالمي بمدينة ميونيخ الألمانية شاومي 15T و شاومي 15T برووتتميز هذه الهواتف بالتطور الجريء الذي يميز سلسلة Xiaomi T، بدءًا من قدرات التصوير الرائدة لمحبي الموضة الحديثة إلى تكنولوجيا الهاتف المحمول المتقدمة والشاشات المتميزة والتصميم المتطور.











