لا تحتاج إلى إثارة ضجة حول كل شيء صغير، ولكن إذا كان حبك يفعل أشياء معينة تجرح قلبك، فقد يكون ذلك علامة على أن علاقتكما في خطر.
أحيانًا نشعر بشعور مزعج في معدتنا شريكنا يريد إنهاء العلاقة.من الصعب توجيه أصابع الاتهام وشرح الأمر، من أين يأتي هذا الشعور؟من ناحية أخرى، هناك دلائل صغيرة في كل مكان. فكيف نتصرف حينها؟ بالطبع، أي شيء أفضل من تجاهل الحقيقة تماماً! حاول التحدث. – في أسوأ الأحوال، من الأفضل لكليكما إنهاء العلاقة إذا كان أحدكما غير سعيد فيها.
عندما تكون علاقتك في خطر...
أصبحت المحادثات حول مستقبل مشترك نادرة.
إذا قلّ حديثكما عن مستقبلكما معاً، فقد يكون أحد الأسباب أن أحدكما أو كلاكما لا يرى ذلك. وقد يكون هذا أيضاً مؤشراً على وجود أزمة أو خلاف لم يُحل.
لم يعد حبك مهتماً بصراعاتكما.
كل علاقة لا تخلو من الخلافات والمشاكل، وهي فرص للنمو والتواصل وتعميق الألفة. مع ذلك، فإن التعامل مع الخلافات مرهق، ويتطلب الكثير من الطاقة والالتزام والثقة في العلاقة. إذا لم يعد شريكك يرغب في بذل الجهد لحل الخلافات، فقد لا يرغب في الاستمرار في العلاقة.

لم يعد الاختلاط الاجتماعي معاً من أولوياتك.
كل علاقة تمر بفترات لا يجد فيها أحدكما الكثير من الوقت للآخر. الحياة أوسع من مجرد علاقة عاطفية وحب. إذا لاحظت أن هذه الفترة التي لم يعد فيها أحدكما أولوية قد امتدت إلى أبعد الحدود، فبادر إلى اتخاذ إجراء.
حبيبك في حالة مزاجية سيئة طوال الوقت.
إذا كان شريكك يشعر بانزعاج شديد، وتشعر أنك تُثير أعصابه باستمرار، فهذه إشارةٌ تدعوك إلى الانتباه. اكتشف ما يُزعجه. حاول أن تتغلب على الذعر والغضب. اختر اللحظة المناسبة لتسأله عن سبب انزعاجه.







