لماذا تحدث بعض الأشياء عندما لا نتوقعها على الأقل؟ هل تعتقد أن هناك مصيرًا ينتظرنا في كل زاوية ولديه بالفعل خطة مكتوبة مسبقًا لنا؟
في الحياة، غالبًا ما نجد أنفسنا نسير في مسارات طويلة ومتعرجة دون أن نعرف بالضبط إلى أين تقودنا.
قد نشعر بالضياع، أو خيبة الأمل، أو حتى الانكسار عند مواجهتنا التحديات والتجارب المستمرة. لكن في أعماقنا نحمل الاعتقاد بأنه في مكان ما في نهاية هذا الطريق، هناك شيء ما ينتظرنا وهو مخصص لنا.
قد يستغرق الأمر شهورًا، وربما حتى سنوات، لكن ما هو مقدر لنا سيجد طريقه إلينا
إنها عملية شاقة الكثير من الصبروالتحديات الدائمة ولحظات اليأس ووجع القلب. ولكن عندما نصل أخيرًا إلى ما نريده، تبدو كل آلام الماضي أصغر وأقل أهمية، لأن ما هو مقدر لنا يجلب قيمة لا يمكن تعويضها لحياتنا.
غالبًا ما يبدو أن المبالغة في رد الفعل وتجاهل المشكلات هي الطريقة الوحيدة للتغلب على المشكلات. ولكن عندما نصل أخيرًا إلى النقطة التي نكون فيها جاهزين نقدر كل جزء منه بهذه الطريقة، تبدأ الصورة بأكملها في التبلور وتصبح منطقية.
من الأسهل تحمل السنوات المؤلمة عندما نرى أنها كانت كذلك كل معاناة جزء من صورة أكبرجزء من شيء شكلنا وجعلنا أقوى.
كل تحد، كل نبضة قلب، كل فشل هو الذي يصنعنا يجعلنا أقرب إلى هدفنا الحقيقي.
الاعتقاد بأن القوة العليا لا تسبب المعاناة بلا سبب وأن كل شيء يحدث لغرض ما يمكن أن يوفر الراحة والقوة. هذه المعتقدات تسمح لنا بالبقاء قوية حتى في أصعب اللحظاتلأننا نؤمن بأن كل خسارة وكل تجربة هي جزء من خطة أكبر.
في بعض الأحيان، لا يمكن رؤية الصورة بأكملها أو فهمها حتى تنتهي. ولكن عندما يجتمع الأمر أخيرًا، يمكننا أن نرى كيف هو كل قطعة مطابقة، خلق شيئًا يستحق اهتمامنا، شيئًا يستحق التذكر.
حقا، لا شيء يعطى عن طريق الخطأ، كل شيء له هدف ووقت
ما هو المقصود بالنسبة لنا لن تفوت بصمتها أبدًا. الحياة مليئة بالمفاجآت والمعجزات. إن زمن القوة العليا لا يتطابق دائمًا مع عصرنا، وقد تكون خططها مختلفة تمامًا عن خططنا.
ما هو مقدر لنا سيبقى معنا. وسوف تنجو من كل التحديات والصعوبات والمعارضة. كل شيء سيأتي في الوقت المناسب!