قناع الشعر أم البلسم؟ يستخدم الكثيرون القناع والبلسم بشكل متبادل. أحيانًا يتجاهلون أحدهما، وأحيانًا أخرى يكتفون بالقناع ظنًا منهم أنه كافٍ. لكن الفرق بينهما أكبر بكثير مما يبدو. لا يقتصر الأمر على كثافة المنتج أو مدة استخدامه، بل على مدى عمق تأثيره على الشعر.
قناع أو بلسم للشعرضعي البلسم بعد كل غسلةوظيفتها بسيطة ولكنها بالغة الأهمية. فهي تعمل على تنعيم طبقة الكيراتين الخارجية للشعر، مما يسهل تمشيطه ويمنع تشابكه أو تلفه أثناء التجفيف.
إنه يتصرف بشكل سطحي. – يغلق طبقة الكيوتيكل، ويضيف لمعاناً، ويجعل الشعر أكثر نعومة عند اللمس. عادةً ما يُترك على الشعر. دقيقة أو دقيقتين فقطثم اشطفيه. مثالي لجميع أنواع الشعر، حتى الناعم والدهني، لأنه لا يثقل الجذور.

لكن القناع قصة مختلفة تماماً. إنه يتعلق بـ تركيبة مركزةغني بالعناصر الغذائية والزيوت والبروتينات والمكونات المرطبة التي تتغلغل بعمق في ألياف الشعر. يهدف إلى إصلاح الأضرار – سواء كان ذلك بسبب التلوين، أو التبييض، أو أدوات التصفيف الحرارية، أو الشمس، أو ببساطة الجفاف المطول.
قوامه أكثر كثافة وغنى، وأحياناً يكون زبدانياً، ورائحته أكثر حدة. اتركه. العمل من خمسة إلى عشرين دقائق، وأحيانًا أكثر إذا استخدمتِ غطاءً حراريًا أو منشفة. والنتيجة؟ يصبح الشعر أكثر نعومةً بشكل ملحوظ، وأقل تقصفًا، وأكثر حيوية.
قناع الوجه أم البلسم: متى نختار أيهما؟
إذا كان شعرك صحيحإذا كانت أطراف شعرك جافة قليلاً أو جذوره دهنية بسرعة، يكفي استخدام بلسم جيد بعد كل غسلة. هذه هي العناية الأساسية للحفاظ على صحة شعرك ومنع التلف اليومي والحفاظ على توازنه.
مدّ يدك إلى القناع عندما الشعر يستغيث طلباً للمساعدةتصبح باهتة، وتتشقق، وتتكسر، وتصبح شبيهة بالقش بعد الصباغة، أو تفقد نعومتها بعد قضاء فصل الصيف على شاطئ البحر. قناع أسبوعي (مرة كل سبعة إلى عشرة أيام) تكفي.
إذا كان الشعر متضررة للغايةعلى سبيل المثال، بعد التلوين المتكرر أو الاستخدام المطول لمكواة الشعر، يمكنك استخدام القناع مرتين في الأسبوع، ولكن لا تفرطي في ذلك، لأن الإفراط في استخدام العناصر الغذائية يمكن أن يجعل شعرك ثقيلاً ويفتقر إلى الحجم.

الترتيب الصحيح
أولاً القناع، ثم البلسم. يغذي القناع الشعر، بينما يعمل البلسم على إغلاق طبقة الكيوتيكل ويساعد في الحفاظ على النتيجة. قد يؤدي وضع البلسم أولاً إلى تقليل فعالية القناع.
يعمل القناع أولاً على تغذية وإصلاح الجزء الداخلي من الشعر، بينما يقوم البلسم في النهاية بإغلاق طبقة الكيوتيكل. أما إذا قمتِ بالعكس، فإن البلسم يُشكّل طبقة واقية تمنع القناع من التغلغل بعمق.
بعد غسل الشعر بالشامبو، اعصري الماء جيداً من شعرك، ثم ضعي قناع من منتصف الطول إلى الأطراف (تجنبي ملامسة الجذور إلا إذا كانت فروة رأسك جافة جدًا)، انتظري المدة المحددة، ثم اشطفي شعرك. بعد ذلك، ضعي البلسم، انتظري دقيقة أو دقيقتين، ثم اشطفي شعرك مرة أخرى. سيصبح شعرك ناعمًا كالحرير بعد هذه الخطوات.

كيفية اختيار القناع والبلسم المناسبين لنوع شعرك
إن الاختيار لا يقتصر على الرائحة أو التغليف فقط. للشعر الجاف والتالف ابحثي عن أقنعة تحتوي على الكيراتين أو الزيوت (الأرغان، جوز الهند، الجوجوبا) أو زبدة الشيا - فهذه تعيد بناء بنية الشعر وتضيف إليه المرونة.
إذا كانوا الشعر الدهني أو الخفيف، اختر تركيبات أخف بدون زيوت ثقيلة، ويفضل أن تحتوي على الصبارالبروتينات المتحللة أو السيليكونات الخفيفة.
ينبغي أن يتم اختيار البلسم بما يتناسب مع احتياجاتك. لمستوى الصوت اختاري بلسمًا خفيفًا، وآخر مغذيًا لترميم الشعر. كما تتوفر اليوم أنواع من البلسم تُترك على الشعر، وهي مثالية للأطراف شديدة الجفاف أو للشعر المجعد الذي يحتاج إلى ترطيب مستمر.

حيل بسيطة لتحقيق أقصى قدر من التأثير
لجعل العلاج فعالاً حقاً، ضعي قناعاً على شعر رطب (وليس مبلل) - الإفراط في استخدام الماء يُخفف التركيبة. وللحصول على امتصاص أفضل للعناصر الغذائية، ضعي قبعة استحمام أو لفيها بمنشفة وسخنيها قليلاً بمجفف الشعر على درجة حرارة منخفضة.
استخدمه دائمًا بعد القناع الماء البارد للشطف النهائي – هذا يغلق طبقة الكيوتيكل ويجعل الشعر لامعاً بشكل لا يصدق.
لا تنسى، الأقل هو الأكثر. قد يؤدي الإفراط في استخدام القناع إلى جعل الشعر دهنيًا.
البلسم هو درعكِ اليومي، والماسك هو سلاحكِ في المناسبات الخاصة. معًا، يُشكلان العناية المثالية - فالبلسم يحافظ على الشعر، والماسك يُرممه. عندما تبدئين باستخدامهما بشكل صحيح وبالوتيرة المناسبة، ستلاحظين أن شعركِ لا يبدو أفضل فحسب، بل يصبح أقوى وأقل تقصفًا وأكثر لمعانًا.






