كانت مارلين مونرو تُدرك تمامًا كيفية عمل الكاميرات والإضاءة وزوايا التصوير. تعاملت مع وجهها كلوحة فنية استخدمت عليها المكياج لخلق أوهام بصرية تُبرز أجمل ملامحها. في زمنٍ سبق تقنيات تحديد ملامح الوجه، ومساحيق الإضاءة، وحقن الشفاه، حققت نتائج مذهلة بتقنيات بسيطة لكنها مدروسة.
مارلين مونرو. خصلات شعرها البلاتينية، وعيونها المغلقة بإغراء، وتلك النظرات الأيقونية، شفاه حمراء مثاليةلم تكن مارلين مونرو مجرد نجمة هوليوودية؛ بل كانت ولا تزال الأسطورة المطلقة رمز للأنوثة والجاذبية.
على الرغم من مرور أكثر من نصف قرن على عصرها الذهبي، لا يزال خبراء التجميل والمشاهير يحاولون إعادة ابتكار إطلالتها المميزة. لكن جمالها لم يكن مجرد مسألة جينات جيدة. فخلف ذلك الوجه المشرق الخالي من العيوب كان هناك... معرفة خفية مذهلةوالابتكار وبعض الحيل العبقرية من خبير التجميل الخاص بها آلان "وايتي" سنايدر.
اكتشف ثمانية من أفضل أسرار جمالها التي تحتفظ بهايمكنك دمجها في روتينك اليومي.
1. التوهج قبل عصر المنائر
نستخدم اليوم مستحضرات إضاءة سائلة باهظة الثمن للحصول على بشرة مشرقة، لكن مارلين كان لديها حل أبسط وأرخص بكثير. كانت تضعها دائماً تحت كريم الأساس. طبقة سميكة من الفازلين العادي .
هذه القاعدة الزيتية جعلت بشرتها تبدو رطبة ومشرقة وشابة بشكل لا يصدق تحت أضواء الاستوديو. كما كانت تستخدم الفازلين بشكل متكرر. على عظام الخدين وتحت الحاجبين كخطوة أخيرة في المكياج لالتقاط ذلك الانعكاس المثالي للضوء.
2. وهم بصري لشفاه أكثر امتلاءً
لم تكن شفتاها الحمراوان مجرد مسحة من أحمر الشفاه، بل كانتا عملاً فنياً حقيقياً يتطلب استخدام خمسة درجات مختلفة من اللون الأحمرقام خبير التجميل الخاص بها بتطبيق درجات أغمق وأكثر هدوءًا من اللون الأحمر على الزوايا الخارجية لشفتيها، ودرجات أكثر إشراقًا وحيوية على المنتصف.

وبهذا خلق العمق والتأثير ثلاثي الأبعادولإكمال المظهر، أضاف قطرة من ملمع شفاه شفاف أو حتى قلم تظليل أبيض إلى منتصف شفته السفلى، مما جعل شفتيه تبدوان أكبر بشكل لا يصدق.
3. خدعة القلم الأبيض والنقطة الحمراء
كانت مارلين مونرو تتبع أسلوباً خاصاً في وضع مكياج العيون لتحقيق تلك الإطلالة الحالمة واليقظة في آن واحد. وكانت دائماً تضع الكحل على الخط الداخلي لجفنها السفلي. قلم رصاص أبيضمما جعل عينيها تبدوان أكبر وأكثر انفتاحاً.
لكن سرها الأكثر براعة كان نقطة حمراء صغيرةرسمتها بقلم رصاص في الزاوية الداخلية البعيدة لعينها. هذه التفاصيل الصغيرة جعلت بياض عينيها يبدو أكثر بياضًا وإشراقًا.
4. نصف رموش صناعية
كانت الرموش الكثيفة والطويلة علامتها المميزة، لكن مارلين مونرو لم ترتدِ قط رموشاً كاملة. الرموش الصناعيةلأن عينيها ستكونان ثقيلتين ومغلقتين للغاية. بدلاً من ذلك، هي احرصي دائماً على قص شريط الرموش الصناعية إلى نصفين ولصقها فقط على النصف الخارجي من الجفن العلوي.

وقد أدى ذلك إلى شكل عين ممدود على شكل لوزة، وذلك الشكل المميز. مظهر "القط"، الأمر الذي بدا أكثر طبيعية وإغراءً.
5. زغب الخوخ لانعكاس مثالي
بينما تقوم العديد من النساء اليوم بحلاقة وجوههن (ما يسمى بتقشير الجلد) للحصول على بشرة ناعمة، رفضت مارلين القيام بذلك رفضاً قاطعاً.
كان على وجهها زغب ناعم فاتح اللون لم ترغب في إزالته. اكتشفت أن هذه الشعيرات الصغيرة تعكس الضوء تحت أضواء هوليوود الساطعة و يُنشئ تأثيرًا ناعمًا، يكاد يكون ضبابيًا. على بشرتها. عملت هذه "الزغب الخوخي" كمرشح طبيعي، مما أدى إلى تنعيم ملامحها.
6. الماء المثلج لشد البشرة
قبل وقت طويل من انتشار حمامات الثلج واستخدام بكرات تدليك الوجه عالمياً، كانت مارلين مونرو تؤمن بقوة البرودة. وللحفاظ على بشرتها مشدودة ونضرة وخالية من المسام، كانت تضع الثلج على وجهها كل صباح. اغسل الأحواض بالماء المثلج.
بل غالباً ما يكون الأمر كذلك وجه غائر في وعاء مليء بالماء ومكعبات الثلج. عزز هذا العلاج بالصدمات الدورة الدموية، وقلل من انتفاخ الصباح، ومنح بشرتها توهجًا طبيعيًا وصحيًا.

7. تجنب التعرض لأشعة الشمس بشكل صارم
في الوقت الذي كان فيه اكتساب سمرة البشرة شائعاً للغاية في كاليفورنيا، تجنبت مارلين الشمس بشكل كبير. كانت تعتقد أن الشمس تُسرّع شيخوخة الجلد. وتسببت في أضرار، لذلك حافظت على بشرتها شاحبة بشكل أرستقراطي.
بل إنها صرحت ذات مرة أنها لا تتعرض لأشعة الشمس لأنها تريد أن "تشعر بأنها شقراء بالكامل". لقد كان استخدام واقي الشمس أساسياً للحفاظ على بشرتها الخالية من العيوب والناعمة كالبورسلين. بدون بقع صبغية وتجاعيد.
8. قطرة من العطر بدلاً من البيجاما
إن سر جمالها الأشهر لا يتعلق بالمكياج على الإطلاق، بل بالعطر. عندما سألها الصحفيون عما ترتديه قبل النوم، أجابت إجابةً أسطورية: "خمس قطرات فقط من عطر شانيل رقم 5."
أدركت مارلين مونرو أن الجمال ليس فقط ما نراه، بل أيضاً ما نشعر به ونشمه. كان العطر بمثابة إكسسوار جمالها الخفي الذي منحها إحساس بالجاذبية والثقة حتى عندما انطفأت جميع الأنوار.





