نتحدث كثيرًا عن العلاقات. نقرأ، نستمع، نحلل. لكن بعض الأمور تُغفل تحديدًا لأنها ليست صاخبة، أو مثيرة، أو واضحة. لا تصرخ طلبًا للاهتمام، بل تظهر في اللحظات اليومية عندما نظن أنه لا يحدث شيء مميز. وهنا تُبنى العلاقات حقًا - أو تُهدم.
سيقعان في الحب كما لم يحدث من قبل. سيجدان حب حياتهما.
السفر لا يُصلح الحياة. فهو لا يمحو المشاكل ولا يجلب الحلول في حقيبة سفر. لكنه يفعل شيئاً نادراً ما ينجح في المنزل: إنه يوقف مؤقتاً التلقائية التي تتفاقم بها المشاكل عادةً من تلقاء نفسها.
ماذا يحدث عندما ينتهي اليوم وعقلك لا يزال يعمل بكامل طاقته؟ عندما تستمر نفس الجمل والمحادثات والمخاوف والسيناريوهات المحتملة في التكرار في ذهنك مرارًا وتكرارًا؟ لماذا، في الوقت الذي تكون فيه بأمس الحاجة إلى الهدوء والسكينة، يرفض عقلك التعاون؟
متى تحوّل سؤال "كيف حالك؟" إلى "هل دفعت الفاتورة؟" متى أصبح التواصل الجسدي مجرد ترتيبات، والمحادثة مجرد قائمة مهام؟ ومتى بدأت تشعر وكأنك شريك سكن في نفس الشقة؟
لن يكون عام 2026 عامًا مليئًا بالأمل الهادئ، بل عامًا حافلًا بالتساؤلات الملموسة. بالنسبة لبعض الأبراج، سينضج الحب لدرجة أن الحديث لن يدور حول المستقبل، بل حول موعد الزفاف. لن يكون الزفاف مفاجأة، بل لحظة طال انتظارها.
لماذا لا تزال تشعر بالفراغ حتى وأنت برفقة شخص "بخير تمامًا"؟ لماذا لا تؤلمك العلاقة، لكنها لا تجلب لك السعادة أيضًا؟ ولماذا أنت قلقٌ أكثر من فكرة الوحدة من احتمال انهيار هذه العلاقة؟ هذا ليس حبًا.
في عالمٍ يعجّ بحلول إنقاص الوزن "الفورية"، يُعدّ GLP-1 الورقة الرابحة الهادئة والمدعومة علميًا. لم يعد السؤال هو ما إذا كان فعالًا، بل من يستطيع تحمّل تكلفته.
يُعدّ شهر فبراير بدايةً لانتعاش التدفقات النقدية بعد عطلة يناير. هل يُتوقع استقرارٌ أم أن هناك مفاجآت؟ هل سنحتاج إلى مزيدٍ من الحذر في نفقاتنا أم أن هناك فرصةً لتحقيق دخلٍ إضافي؟ والأهم من ذلك، من يستطيع خوض المخاطر ومن عليه توخي الحذر؟ اطّلع على توقعاتك المالية لشهر فبراير 2026!
كنا نتبادل الرسائل، ثم الرسائل النصية، والآن... نكتفي بالنقر على زر القلب أو زر الإعجاب. اختُزلت وسائل التواصل الحديثة إلى إيماءات دقيقة - القلب، والإبهام المرفوع، والتفاعل مع المنشورات، والرموز التعبيرية. جميعنا نعرف كيفية استخدامها، لكن قليلًا منا يدرك ما نوصله دون وعي من خلالها - لأنفسنا، وللآخرين، وللخوارزميات. ومن المفارقات، أنه في عالمٍ نملك فيه وسائل تواصل أكثر من أي وقت مضى، نتواصل بطريقة أكثر غموضًا من أي وقت مضى.
أيها العزاب، لا تتوقعوا قصة حب خيالية في عام 2026. ما ينتظركم هو نظرة صادقة إلى ذواتكم. وبالنسبة للبعض، سيعني هذا العام السلام، وبالنسبة للآخرين، نهاية الأعذار المريحة.
هل شهر فبراير شهر التقارب أم البُعد؟ لماذا يسود الصدق في العلاقات هذه الأيام، وفي الوقت نفسه يسود الصمت؟ ولماذا تتطلب قصص الحب في هذا الوقت شجاعةً أكبر من الكلمات؟ توقعات الأبراج العاطفية لشهر فبراير 2026.











