على بعد خمس دقائق فقط بالسيارة من ماريبور في اتجاه روس، على ضفاف نهر درافا، يوجد مرفأ سابق. يوجد اليوم مطعم لطيف يتمتع بإطلالة رائعة على خليج بريستيرنيسكا، وهو ما يمثل نوعًا من نقطة الاتصال. فهو يربط بين الأرض والمياه، والقارة والبحر الأبيض المتوسط، وتتجلى كل هذه التأثيرات المزدوجة في...
رصيف ليمبوسكو 2
ماريبور
على بُعد خمس دقائق فقط بالسيارة من ماريبور باتجاه روشه، على ضفاف نهر درافا، يقع مبنى كان يُستخدم سابقًا كمرفأ للقوارب. واليوم، يضم هذا الموقع مطعمًا أنيقًا بإطلالة خلابة على خليج بريستيرنيتسا، الذي يُمثل نقطة وصل فريدة بين البر والبحر، وبين المطبخ القاري والمتوسطي، وتنعكس هذه التأثيرات المزدوجة في قائمة مطعم مارينا المتنوعة. يُقدم المطعم، إلى جانب تشكيلة من النبيذ المحلي المُعبأ والمُقدم من البر الرئيسي، مجموعة مختارة من الأطباق القارية والمتوسطية. شريحة لحم الغزال بصلصة الصيد، أو أضلاع اللحم الملفوفة بورق القصدير، أو فخذ الضأن، الذي تفوح منه رائحة البحر الأبيض المتوسط مع إضافة إكليل الجبل، تُذكرنا بالمطبخ القاري. كما يُقدم المطعم لحم الخنزير المقدد الدلماسي والسردين المملح، بالإضافة إلى سمك السلمون المتبل، ليُضفي لمسة بحرية مميزة. وتتوفر تشكيلة واسعة من الأسماك الطازجة من البحر والمياه العذبة، والتي يُمكن تحضيرها على الشواية، أو في الفرن مع البطاطس، أو مخبوزة بالملح. بما أن المطعم يُمثل مزيجًا فريدًا بين نكهات البر الرئيسي والبحر الأبيض المتوسط، فلا بدّ لنا من تجربة طبق "نيوكي موريه إن غوري" المُبتكر، المُحضّر من الروبيان والهامور والفطر والبيلاتي والكريمة الحلوة والكونياك، والذي يُجسّد تمامًا ازدواجية المطعم. وإذا لم نكن نرغب في تناول السمك أو اللحم، فستُفاجئنا مارينا بأسياخ الخضار، أو سيقومون بشوي الخضار مع إضافة لمسة من الزعتر والعسل. سنختتم وليمتنا الستيرية المتوسطية بأحد الحلويات المنعشة، وبعدها يُمكننا الاستمتاع بالإطلالة الخلابة.





