للنوافذ المتسخة موهبة خاصة: فهي تجعل شقتك تبدو وكأنك تعيش في فيلم وثائقي ضبابي بعض الشيء من التسعينيات. الغبار، وبصمات الأصابع، وقطرات المطر، وحبوب اللقاح، وتلك البقع الغامضة التي لا "يعرف" عنها أحد في المنزل، تتراكم ببطء حتى تكشف الشمس ذات صباح عن مسرح الجريمة بأكمله.
Joined1 أغسطس 2013
Articles2٬451
من خلال منشوراتها ، تخبر Janja عن المستجدات المخصصة لمستخدمينا.
أحد تلك "الاختبارات" المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تثير استغرابك في البداية ثم تدفعك للبحث عن كوب في المطبخ، عادت للظهور مجدداً. هذه المرة، يتعلق الأمر بطقوس الماء والقرنفل التي يُفترض أنها تكشف ما إذا كانت هناك طاقة سلبية عالقة في منزلك. إعداد بسيط للغاية، بدون تطبيقات أو اشتراكات، فقط ماء وتوابل وقليل من الغموض.
للأرز المحروق خاصية غريبة: ففي غضون دقائق، يتحول من طبق جانبي عادي إلى طبقة لزجة تلتصق بقاع القدر. ما أول رد فعل لك؟ ملعقة، سكين، شوكة، قليل من الغضب، وكثير من الخدش. لكن هذا هو الخطأ الذي قد يُتلف قدرك، خاصةً إذا كان مطليًا بطبقة رقيقة.
صودا الخبز هي تلك الأداة المنزلية متعددة الاستخدامات التي لا تسعى لجذب الانتباه، لكنها تظهر في كل مكان: في الخبز، في الثلاجة، في حيل التنظيف، والآن في مكافحة الآفات المنزلية. إنها ليست جذابة، ولا تتمتع برائحة "الانتعاش الجبلي"، ولا تعد بمعجزات فورية - ولكن هذا تحديدًا ما يجعلها مثيرة للاهتمام. إنها مادة بسيطة، رخيصة، جافة، وقلوية قليلاً، يمكن أن تساعد في خلق بيئة أقل ملاءمة لبعض الحشرات الصغيرة الدخيلة في منزلك.
الصيف، الصنادل، الأيام الطويلة، التجول في المدينة، قليل من البحر، قليل من الأسفلت - وسرعان ما تصبح الأقدام موضوعًا نفضل عدم الحديث عنه. لهذا السبب، تنتشر باستمرار على مواقع التواصل الاجتماعي وصفات منزلية لتنعيم الكعبين، ومن أكثرها شيوعًا حمام ملح إبسوم، وبيكربونات الصوديوم، والليمون، وبضع قطرات من زيت شجرة الشاي.
لم يعد القرنفل مقتصراً على النبيذ الساخن وكعكات الأعياد فقط. في مجال العناية بالبشرة المنزلية، أصبح مكوناً أساسياً في تركيبات التونر العشبية البسيطة التي يمكن مزجها بماء الأرز أو الكركم أو القهوة أو بذور الكتان. والنتيجة؟ أربعة أنواع مختلفة لتحسين مظهر المسام، وإضفاء نضارة على البشرة، والحد من الخطوط الدقيقة، ومنحها شعوراً بالترطيب والامتلاء.
في كل مرة تأكل فيها أفوكادو أو مانجو أو أناناس، فأنت لا تتخلص من بقايا الطعام فحسب، بل تتخلص أيضاً من نبتة منزلية محتملة. ما كان سينتهي به المطاف في سلة المهملات قد ينبت جذوراً، ثم أوراقاً، ليصبح في غضون أسابيع قليلة ركناً استوائياً صغيراً على رفّك. من الواضح أن الطبيعة لديها حسٌّ أفضل منّا في إعادة التدوير.
الاسم ليس مجرد شيء نكتبه على الوثائق، مثلاً في مقهى أثناء انتظار الكابتشينو، أو نستخدمه عندما ينادينا أحدهم بنبرة جدية مريبة. في علم الأعداد، يحمل الاسم طاقة خاصة به، أشبه ببصمة شخصية يُقال إنها تكشف عن مواهبنا وتحدياتنا وطريقة سيرنا في الحياة.
أصبح ماء الأرز من المنتجات الأساسية في الحمامات خلال السنوات الأخيرة، وبكل جدارة. فهو غني بالنشا ومضادات الأكسدة وفيتامينات ب وهـ، ولذلك يستخدمه الكثيرون كمنظف لطيف للبشرة، أو رذاذ منعش، أو حتى كأساس لأقنعة منزلية الصنع. صحيح أنه ليس عصا سحرية تُخفي المسام والبقع الداكنة وتُصلح ثلاثة قرارات مصيرية في يوم واحد، لكنه يمنح بشرتكِ مظهراً أكثر جمالاً ونضارة وهدوءاً.
إذا كنتِ تشعرين أن نمو شعركِ بطيء للغاية، فأنتِ لستِ وحدكِ. يعتمد نمو الشعر على الوراثة، والهرمونات، والنظام الغذائي، والتوتر، والعناية بفروة الرأس، لذا لا تتوقعي نتائج فورية. لكن الخبر السار هو أنه باستخدام بعض الوصفات المنزلية البسيطة، يمكنكِ تهيئة ظروف أفضل لنمو شعركِ.
تتراكم طبقة خضراء من الطحالب والأوساخ على السلالم الخارجية بعد المطر، مما يجعلها غير جذابة وخطيرة في آن واحد. قد تفيد حيلة شائعة باستخدام صودا الخبز والخل والمنظفات والماء الدافئ، ولكن هناك تحذير هام: لا تخلط المبيض مع الخل أو أي مواد تنظيف أخرى.
انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي وصفة تجميلية لاقت رواجاً كبيراً بين عشاق العناية المنزلية: قناع من القهوة والفازلين. المكونات بسيطة وغير مكلفة، ومن المؤكد أنكِ تملكينها في مكان ما في منزلكِ - واحدة في المطبخ، والأخرى في الحمام، حيث تنتظر بصبر جفاف الشفاه والمرفقين وغيرها من مشاكل البشرة.











