الحقيقة في كثير من الأحيان ليست ممتعة، وأحيانا تزعجنا كثيرا - قبل أن تحررنا من أوهامنا وتسمح لنا أن نشعر بالارتياح.
اقرأ هذه الحقائق العالمية حول المواعدة - إذا شعرت بالغضب، فذلك لأنهم يضغطون على زناد بداخلك، ويدفعونك إلى مكان يصعب الوصول إليه، ويدعونك لمواجهتهم وتغيير الأمور!
سواء كنت أعزبًا أو في علاقة، فالأمر متروك لك.
قد تكون مقتنعًا بأن قوى خفية تتحكم بحياتك العاطفية، وأنك منحوس، وأنه لا يوجد من يناسبك، أو أن السعادة ليست من نصيبك، وأن لا أحد يفهمك، وأن عليك تقديم تنازلات تبعدك عن ذاتك. لكن الحقيقة تكمن في داخلك! ربما لا ترغب في علاقة عاطفية أصلًا، ربما تتوق فقط إلى مشاعر جياشة، وعندما تختبرها، تحقق غاية العلاقة. لكن في العلاقات طويلة الأمد، لن تبقى المشاعر بنفس قوتها في البداية، تمامًا كما تتطلب هذه العلاقات تنازلات وتعديلات، ولها ديناميكيتها الخاصة في النمو والتطور. أنت من يختار ما يحتاجه، وإن لم تكن مدركًا لذلك، فالقرارات تبقى لك، وإن كانت غير واعية.
إن مجرد كونك في علاقة عاطفية لن يجعلك سعيداً في حد ذاته.
إذا كنت تتوقع أن يحل أحدهم مشاكلك ويجلب لك السعادة، فأنت مخطئ. أي علاقة تبدأ بالإعجاب والمشاعر الجياشة تكون ساحرة في البداية. ولكن حيثما يوجد سحر، تأتي خيبة الأمل. عندما تنتهي تلك الفترة وتواجه حقيقة متطلبات الحب، لن تسير الأمور بسلاسة ودون أي تعقيدات. إذا أردت السعادة في علاقة، يجب أن تكون راضيًا عن نفسك، ناضجًا، مكتملًا، ومستعدًا لبذل نفس الجهد في بناء العلاقة وتطويرها وإصلاحها كما تبذله في نفسك.
عرض هذا المنشور على Instagram
لست وحدك لأن "جميع الأخيار مرتبطون"
هل يعني هذا أنك لست "مناسبًا" لأنك أعزب؟ قد تقل فرصك في التعرف على شخص ما لأنك تعيش ضمن دائرة ضيقة من الناس، لكن هذا لا يعني أنه لا يوجد شخص مناسب لك ولا يمكنك مقابلته. ستزيد فرصك في التعرف على شخص ما بالبدء في توسيع دائرة معارفك. من بين العديد من العزاب الذين يعيشون وضعًا مشابهًا لوضعك، يوجد بالتأكيد شخص مناسب لك حقًا، وسيسعد بلقائك وإيجاد مكان له في حياتك.
السبب وراء عدم نجاح العلاقة، في معظم الحالات، هو أنك لم تكن مهتماً بما يكفي بذلك الشخص.
هذه حقيقة مُرّة، لكن عليك مواجهتها حتى لا تُهدر طاقتك في علاقات لا يُبالي فيها الطرف الآخر بك. من المُؤلم أن تُرفض، وأن لا تُقدّر، وأن لا تُفهم، وأن لا تُقبل بالقدر الكافي، ولكن إن كانت الأمور على هذا النحو، فلا تُحاول تغييرها. لا يُمكنك إثبات جدارة شخص ما بالبقاء معك - إما أن يُدرك الطرف الآخر ذلك ويشعر به، أو لا.
أنت تجذب ما أنت عليه، وليس ما تريد، وتقبل ما تعتقد أنك تستحقه.
إذا كنت ترغب في شريك ذكي، حنون، ونبيل، فعليك أن تتأكد من أنك تتمتع بهذه الصفات. ستجذب إليك من يعكس حقيقتك، لا من تتمنى أن تكونه. إذا قبلت بأقل مما تستحق، فذلك لأنك في قرارة نفسك لا تؤمن بأنك تستحق الأفضل. وهذه حقيقة لن تغضبك فحسب، بل ستحطم كبرياءك. لذا، عليك التفكير ملياً وتكريس نفسك لبناء قيمك وتطوير شخصيتك.
عرض هذا المنشور على Instagram






