في عصر الهواتف الذكية وتطبيقات المواعدة، قد يكون من الصعب تحديد موعد الذهاب في الموعد الأول. إن المراسلة مع الغرباء من ملجأ سرير منزلي يمكن أن تكون مريحة، وبالإضافة إلى ذلك، بعد بضعة أيام، يشعر المراسل بسرعة بأنه في بيته ومألوف بالنسبة لنا، ونشعر برابطة خاصة معه أو معها. لذا فإن السؤال هو، كم من الوقت يجب أن تراسل بعضكما البعض قبل الذهاب في الموعد الأول؟
في مرحلة ما، يتقبل الكثيرون أن تطبيق تيندر والتطبيقات المشابهة أصبحت جزءاً من واقعنا. ثم مراسلة الغرباء فجأة يصبح رسم جميللكن هذه المراسلات لا يمكن أن تكون إلا مؤقتة. عاجلاً أم آجلاً، ستتوقف المحادثة أو سيتوقف كلا الطرفين. إثارة الرغبة, للقاء مباشروالسؤال الذي يطرح نفسه هو، كم من الوقت تتبادلون الرسائل النصية قبل الذهاب في أول موعد غرامي؟بالطبع، لا تكون الإجابة واحدة في جميع الحالات، ولكن القاعدة العامة هي أن الشخص الجيد للتعرف ولو قليلاًقبل أن يذهبا في موعدهما الأول.

أفضل مؤشر على ذلك موعد الاجتماع المباشربالتأكيد رغبة حقيقية في المواعدة من كلا الجانبينبالطبع، الفترة الزمنية بين بداية المحادثة وأول اجتماع مباشر لا ينبغي أن يستغرق الأمر كل هذا الوقتأن يتبادلا كل أسرارهما عبر الهاتف بدلاً من مناقشتها وجهاً لوجه. من الممكن أيضاً أن تكون بينكما رابطة قوية من خلال الرسائل النصية، لكنكما لا تشعران بأي انجذاب لبعضكما وجهاً لوجه - وإذا كان الأمر كذلك، فهذا أمر جيد. اكتشف ذلك في أسرع وقت ممكن.
يقول بعض الخبراء إن هناك خطراً يتمثل في أنه إذا استمر الناس في مراسلة بعضهم البعض لفترة طويلة جداً، لا يغادرون منطقة راحتهم أبدًا والعلاقة التي تنشأ بينهما عبر الهاتف، ولذلك قد لا يلتقيان وجهاً لوجه أبداً. فما هو الحل لهذه المسألة المعقدة؟ التواصل عبر الرسائل النصية. بضعة أسابيع على الأقللكن مع التاريخ الأول لا تتأخر كثيراً..






