fbpx

هذا المعزز المنزلي للكولاجين يعيد للبشرة نضارتها طوال الليل، ويتبعه تأثير مذهل في الصباح.

كريم منزلي معجزة لبشرة أكثر راحة

الصورة: جانجا بريجاتيلج / آي آرت

الكولاجين هو العنصر الخفيّ الذي يُحافظ على صحة البشرة ونضارتها، ويمنع ظهور علامات الإرهاق عليها في الصباح. ولكن مع التقدم في السن، يتباطأ إنتاجه، لذا تحتاج البشرة إلى بعض الدعم. هذا المُعزز المنزلي للكولاجين ليس عصا سحرية، ولكنه طقوس ليلية رائعة باستخدام الشمندر وبذور الكتان والزيوت، تُعيد للبشرة ترطيبها ونعومتها وإشراقتها.

لماذا تحتاج البشرة إلى معزز الكولاجين؟ الكولاجين وهو أحد البروتينات الرئيسية التي تمنح الجلد التماسك والمرونة. فيتامين سي يلعب دورًا مهمًا في تخليق الكولاجين، ولهذا السبب فإن المكونات الغنية بمضادات الأكسدة مرحب بها دائمًا في العناية بالبشرة - ليس كبديل عن طبيب الأمراض الجلدية، ولكن كدعم ذكي لروتينك اليومي.

وبما أن صناعة مستحضرات التجميل تحب أن تتصرف وكأن كل قطرة من السيروم تساوي وزنها ذهباً، فإن النسخة المنزلية تُعد تغييراً لطيفاً: فهي أرخص وأسهل على المحفظة، و"ساحرة" بما يكفي لإضافة القليل من السحر إلى روتينك المسائي.

ما الذي تحتاجينه لتحضير معزز الكولاجين منزلياً؟

لتحضير عبوة صغيرة واحدة من كريم الليل، قم بما يلي:

- حبة شمندر طازجة واحدة
- ملعقة كبيرة من نشا الذرة
– 70 مل من ماء الورد
- ملعقتان كبيرتان من بذور الكتان
- ملعقة كبيرة من زيت اللوز الحلو
- 10 قطرات من زيت الجوجوبا

لتحسين النتائج، يمكنكِ إضافة ملعقة صغيرة من الجلسرين لترطيب إضافي، أو 3-5 قطرات من فيتامين هـ، الذي يعمل كمضاد للأكسدة. لكن تذكري عند تحضير مستحضرات التجميل منزلياً: نظراً لاحتوائها على الماء والمكونات الطازجة، يجب حفظها في الثلاجة، في عبوة نظيفة، واستخدامها سريعاً. قد تتحول مستحضرات التجميل من "عناية طبيعية" إلى "غير مرغوب فيها" عند تعرضها للتلوث الميكروبي.

معزز الكولاجين محلي الصنع
الصورة: جانجا بريجاتيلج / آي آرت

التحضير: مختبر صغير في المطبخ

أولًا، قشّري الشمندر وابشريه، ثم اعصريه باستخدام قطعة قماش قطنية أو مصفاة دقيقة جدًا. عصير الشمندر قويّ وذو رائحة نفاذة، وقد يكون ضارًا بعض الشيء لمناشف المطبخ البيضاء. يحتوي الشمندر على البيتالين ومركبات أخرى مضادة للأكسدة، مما يجعله مثيرًا للاهتمام في أبحاث الإجهاد التأكسدي.

في قدر صغير، اخلطي عصير الشمندر وماء الورد ونشا الذرة. سخّني المزيج على نار متوسطة مع التحريك المستمر حتى يصبح قوامه كثيفاً وناعماً كالهلام. ثم اتركيه جانباً ليبرد.

في قدر آخر، غطّي بذور الكتان بقليل من الماء واتركيها حتى تغلي. اطهيها على نار هادئة لمدة 4-5 دقائق تقريبًا، حتى تتكون مادة هلامية سميكة ولزجة. صفّيها بقطعة قماش قطنية قبل أن تصبح سميكة جدًا. سيمنح هلام الكتان الكريمة ملمسًا حريريًا يُشعركِ وكأنكِ قد فتحتِ للتو منتجعًا صحيًا صغيرًا في حمامكِ.

بعد أن يبرد الخليطان، امزجيهما معًا. أضيفي زيت اللوز الحلو وزيت الجوجوبا واخلطي جيدًا حتى تحصلي على كريم ليلي ناعم ولطيف. انقليه إلى مرطبان زجاجي معقم، وأحكمي إغلاقه، واحفظيه في الثلاجة. استخدميه خلال سبعة أيام.

كيف تستخدمين معزز الكولاجين المنزلي؟

في المساء، نظفي وجهكِ، واستخدمي التونر إذا رغبتِ، ثم ضعي كمية قليلة جدًا من الكريم على وجهكِ ورقبتكِ. دلكي بلطف بحركات تصاعدية، لأن الجاذبية تعمل بالفعل بكامل طاقتها ولا تحتاج إلى أي مساعدة.

اتركي الكريم حتى تمتصه البشرة. ولأن الشمندر يميل إلى ترك لون وردي خفيف، استخدمي غطاء وسادة داكن اللون أو ضعي طبقة رقيقة جدًا. تجنبي منطقة العينين، خاصةً إذا كانت بشرتك حساسة.

في الصباح، اغسلي وجهكِ بالماء الفاتر، ثم تابعي روتين العناية بالبشرة المعتاد. ما هي أهم خطوة؟ واقي الشمس. فهو يحمي بشرتكِ من الشيخوخة المبكرة والتجاعيد والبقع العمرية الناتجة عن التعرض غير المحمي للأشعة فوق البنفسجية.

لماذا تبدو هذه الكريمة المنزلية لطيفة للغاية؟

يُضفي الشمندر لمسةً من الجمال المضاد للأكسدة ولونًا ورديًا خفيفًا يجعل الكريم يبدو وكأنه منتج فاخر يُباع بثلاثة أضعاف سعره. يُنعش ماء الورد البشرة ويمنحها شعورًا لطيفًا كالتونر. يُرطب جل بذور الكتان البشرة ويمنحها ملمسًا حريريًا. يُنعم زيت اللوز البشرة، بينما يُعد زيت الجوجوبا شائعًا لخفته وسهولة امتزاجه مع الزيوت الطبيعية للبشرة.

يعمل نشا الذرة في الوصفة كمُكثّف طبيعي، مما يُضفي على الكريم قوامًا رائعًا. أما الجلسرين، في حال إضافته، فيساعد على ترطيب البشرة، ويُعدّ فيتامين (هـ) خيارًا ممتازًا لمن يرغبون في دعم إضافي بمضادات الأكسدة.

هام: "الطبيعي" لا يعني بالضرورة "خالي من المخاطر"

قبل الاستخدام الأول، اختبر الكريم على منطقة صغيرة من الجلد، مثل خلف الأذن أو على الجزء الداخلي من الساعد. انتظر 24 ساعة. في حال ظهور احمرار أو حكة أو حرقة أو طفح جلدي، توقف عن استخدام الكريم. يُنصح بتوخي الحذر الشديد في حالة البشرة الحساسة جدًا، أو المصابين بالوردية، أو الأكزيما، أو البشرة المتضررة.

والحقيقة، كما هي، لا يمكن لأي كريم منزلي الصنع أن يزيل التجاعيد بين ليلة وضحاها كما يفعل فلتر الهاتف. لكنه قد يُحسّن من ترطيب البشرة ونعومتها وانتعاشها، وهو ما تحتاجه البشرة أحيانًا تحديدًا لتجنّب مظهر الإرهاق الذي قد يظهر عليها بعد اجتماع عمل دون قهوة في الصباح.

خاتمة

يُعدّ مُعزّز الكولاجين المنزلي طقساً رائعاً لكل من يُحبّ العناية الطبيعية، والمكونات الفعّالة، والشعور بأنّ الحمام قد تحوّل إلى استوديو تجميل خاص لعشر دقائق. يُشكّل الشمندر، وجل بذور الكتان، وماء الورد، والزيوت اللطيفة كريماً ليلياً يُرطّب البشرة، ويُضفي عليها إشراقةً ونعومةً.

ليس بوتوكس، وليس مصلًا مخبريًا بسعر عطلة نهاية أسبوع على الشاطئ، ولكنه عادة لطيفة ومنعشة وبأسعار معقولة تجعلكِ تبدين أكثر إشراقًا في المرآة صباحًا. وبصراحة؟ أحيانًا يكون هذا ترفًا.

معكم منذ 2004

من سنة 2004 نحن نبحث في الاتجاهات الحضرية ونبلغ مجتمع المتابعين لدينا يوميًا بأحدث ما في نمط الحياة والسفر والأناقة والمنتجات التي تلهم بشغف. اعتبارًا من عام 2023 ، نقدم محتوى باللغات العالمية الرئيسية.